Peas

"موضة و جنون"
يعتبر شعب سوريا و جنوب شرق تركيا هم أول من وضع البازلاء في قدور الطهي الخاصة بهم. ولم تستخدم في وسط أوروبا حتى العصور الوسطي والتي أصبحت البازلاء فيها غذاء يومي.
ولم يكن محبب أكلها "خضراء " حتى عام 1600 , أي عندما تكون غير تامة النضج و قبل قطفها مباشرة. وهذا ما كان يحدث في فرنسا و إنجلترا, حيث أعتبر أكل البازلاء خضراء " موضة و جنون". وقد عرف الملك لويس الرابع عشر, le roi soleil" بعشقة لأكل "petit pois" أو البازلاء الصغيرة.

اختر ما تفضله
يوجد تقريباً 250 نوع مختلف من بذور البازلاء علي مستوي العالم. و كم طريقة لتحضيرها؟ بالتأكيد هناك علي الأقل واحدة لم تكتشف بعد.
غالباً ما تزين كل الثقافات أطباقها بالبازلاء,و تقريباً ما يجد كل شيف ذو مكانه رفيعة طريقتة لهرس, تقطيع, سحق, وخلطها مع أي مكونات أخرى أو أي توابل تخطر ببالك.
نصيحة من شخص قام بتجربه هذا؟ باستخدام محضِّر الطعام براون ملتيكويك (Braun Multiquick), قم بهرس البازلاء مع البطاطس, أضف الزبدة, الكريمة, الملح . يمكن إضافة بعض الفلفل والكاري, وستحظى بالكثير من الإطراءات.

نصيحة بسيطة من متخصص
نسبة البازلاء التي تباع طازجة هي 5% فقط. فمعظم البازلاء إما مجمدة, معلبة, أو مجففة. تفضل البازلاء المجمدة عن المعلبة حيث أنها تحتفظ بالطعم أكثر و تحتوي علي نسبة صوديوم أقل.يعتبر مذاق البازلاء الصغيرة أحلي من الكبيرة والتي تميل لطعم الدقيق أكثر.

امنح البازلاء فرصة
الأخبار الجيدة هي: تحتوي البازلاء علي دهون قليلة والأخبار الأحسن هي: تعتبر البازلاء مصدرآ جيداً لفيتامين أ, و فيتامين ج, والفولات, الثيامين(ب1), الحديد, والفوسفور. و كبقوليات, فهي غنية بالبروتين, الكربوهيدرات والألياف.
تمثل 85 جرام من البازلاء المطبوخة 50 كالوري, 4 جرام بروتين, 8 جرام كربوهيدرات (ومنها 3.5 جرام سكر) , 3.8 جرام ألياف, 17 جرام فيتامين ج (28% من المعدل المسموح بة يوميآ) و 0.2 جرام ثيامين (ب1).
إسترخي و استمتع - فلا شيء يدعو للندم مع البازلاء( حسنآ, تعتمد قليلآ علي ما تخلطة عليها).